التعليم عن بعد مابين القبول والرفض.

التعليم عن بعد مابين القبول والرفض.

يعتبر التعليم عن بعد تجربة جديدة لها مزايا ومنافع كثيرة كما أن لها سلبيات ومعوقات.

حيث يعد التعلم عن بعد هو البديل عن التعليم الرسمي في ظل الظروف العصيبة التي نعيشها, وفي ظل انتشار مرض الكورونا وخطورة التجمع والحشود وشح المواد الدوائية والمعقمات وصعوبة المعالجات في منطقة المحرر.

تعد منصات التعلم عن بعد من البدائل الجيدة التي تنوب عن التعليم الرسمي, وتعتبر كعلاج إسعافي تساهم في استمرار تعلم الطلاب في ظل تحول المدارس إلى سكن للنازحين, والتي سببها القصف العدواني لقوات الاحتلال الروسي على المناطق المحررة.

إقرأ مقالة:الأمم المتحدة تتوقع تأثيراً مدمراً لفيروس كورونا

وتعد منصات التعليم الإلكتروني من الوسائل البديلة والتي ينبغي أن يتدرب عليها المعلمون, لصقل مهاراتهم ورفع كفاءاتهم وقدراتهم لتعزيز الطرق والوسائل والأساليب المتبعة لرفع إنتاجية هذا التعليم, وتأمين عدم انقطاع الطلاب عن التعلم وخصوصاً طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية.

والجدير بالذكر أن هناك عوامل مؤثرة تعيق تلبية حاجة الجيل وبناء مستقبل الأمة منها, الخلفية الثقافية عند أهالي الطلاب على اختلاف فئاتهم وطبيعتهم ، كما أن تباين درجات الوعي والإحساس بالمسؤولية بين شخص وآخر يؤثر على فعالية ودور هذه المنصات، كذلك ينبغي مراعاة عدم توفر أجهزة إلكترونية ونت عند معظم أهالي الطلاب مما ينعكس سلباً على مواكبة جميع الطلاب لمنصات التعلم البديلة.

إعداد:أمل معدل
المصدر:منتدى الإعلاميين السوريين

اترك تعليقاً